أُجبرت هي، الزوجة الرقيقة العفيفة، على دخول ذلك الفصل الدراسي المليء بالرذيلة لسداد ديون زوجها الهائلة. لطالما رغب مُدرّس الفصل الفاسق في ثدييها الممتلئين الكبيرين. في المكتب الفارغ، مزّق قميصها، وراح يُدلك ثدييها الأبيضين كالثلج بيديه الخشنتين، ويقرص حلمتيها المنتصبتين بأطراف أصابعه. عضّت شفتها، ودموع العار تملأ عينيها، لكنها لم تجرؤ على المقاومة. مزّق جواربها وسروالها الداخلي بعنف، وأجبرها على الجلوس على المكتب البارد، واخترق قضيبه الضخم مهبلها الرطب النابض بلا رحمة. كتمت أنينها، وهي تشعر بعضوه الضخم يُدفع بعنف داخلها، وكل دفعة تصل إلى أعماقها، مُصدرةً صوت "فرقعة فرقعة". وبينما كان يُجامعها، أهانها قائلاً: "يا عاهرة، ستفعلين أي شيء من أجل المال، أليس كذلك؟" هزّت رأسها خجلاً، واستجاب جسدها بصدق، وانسابت سوائلها على فخذيها. وأخيراً، مع أنين خافت، امتلأ رحمها بسائل منوي حارق. انهارت على الطاولة، وقد تحولت تماماً إلى مجرد أداة جنسية في يد معلمها، تنتظر الاغتصاب التالي.